كيما يـغيب الـشدوُ يـخْفق رأسـهُ
ويـداعبُ الصرخــاتِ تحت المئذنهْ
عـارٌ عـليكم يـا أبـاطرة الـورى
في كـل حقلٍ قــد سـلبتم مأمنهْ
وتـركـتموه مــعاقـلاً مـسبيّةً
فـلتنظروا كــم دمـرته الأكـمنهْ
وغَـدَا شريـداً بـين أحـلامِ الصِّبا
ولـدٌ تـغنّي فـي ظـلالِ السوسنهْ
مـا بـين أحقابِ الـيَـبَابِ وعزمهِ
يُـلـقي الشجون تـلاوةً أو دندنـهْ
ويـراقصُ النّزْفَ المـدجّج خـلسةً













