موقع الشاعر المصري صابر معوض


هـنا جـذوري .. هنا قـلبي .. هنا لغـتي فكيفَ أوضحُ ؟ هل في العشقِ إيضاحُ ؟

الجمعة,تشرين الأول 03, 2008


 

طال البعاد وزدْتِ في الإسرافِ

فدعي الخصام يتوه بالأعطافِ

كم ذا أؤمل فيكِ يا محبوبتي

جُلَّ المنى شيءٌ من الإنصافِ



الأربعاء,كانون الثاني 03, 2007


كيما يـغيب الـشدوُ يـخْفق رأسـهُ

ويـداعبُ الصرخــاتِ تحت المئذنهْ

عـارٌ عـليكم يـا أبـاطرة الـورى

في كـل حقلٍ قــد سـلبتم مأمنهْ

وتـركـتموه مــعاقـلاً مـسبيّةً

فـلتنظروا كــم دمـرته الأكـمنهْ

وغَـدَا شريـداً بـين أحـلامِ الصِّبا

ولـدٌ تـغنّي فـي ظـلالِ السوسنهْ

مـا بـين أحقابِ الـيَـبَابِ وعزمهِ

يُـلـقي الشجون تـلاوةً أو دندنـهْ

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الأول 20, 2006


1_ رهان

الولد المفعم بالإحساس ..

يراهن دوما

أن جوادا يخسر ..

أو يتنازل في كل قضيةْ

   المزيد ...




يا أخوتي هذا أنا

أنعى لكم حلماً يرافقُ حلمَكُمْ

عبر العصور الضارية

قد مات يوسفُ عاشقاً

هذا الترابْ

كم مات غدراً يوسفُ

كم مات قهراً يوسفُ

لا مات فوق حصانه

في ساحة الرب الشهيد

ألقي رفات الشمس

   المزيد ...


الخميس,تشرين الثاني 30, 2006





حـنـين

سأنسى جراحي التي آلمتني

لأبحث عنكِ ..

بدربٍ جديدْ

وثوبٍ جديدْ

وقلبٍ

ودفءٍ

وشوقٍ يزيدْ

لماذا أدراي حنيني إليكِ ؟..

وكلّ افتراقٍ

يؤكد ذاك القرارَ العنيدْ

بأنكِ كلّ النساءِ اللواتي عَرفْتُ ..

وأنكِ معنى الحياةِ ..

   المزيد ...


السبت,تشرين الثاني 25, 2006


يا عرفاتْ

كيف سقطت الآن أخيرا ؟

أين سلاحك ذاك الصامد ..

في وجه الخونة والغاراتْ ؟

أين ( الغصن الأخضر ) من يدك ..

القابضة عليه برغم ملايين الطعناتْ ؟

سقط الغصن فهنت عليهم

فاغتالوا حتى بسمة وجهكَ ..

حين يعانق آلاف النجمات

باعوك اليوم بلا ثمنٍ

باعوك وقالوا :

السم الراسخ في قلبك ..

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 13, 2006





سلامٌ عليكَ بيوم الولاده

ويوم الشهاده

ويوم حَصَرْتَ .. ،

ويوم صمدتَ بوجه الأعادي

ومن سلّموكَ .. ،

ويوم قُتلتَ لأجل

   المزيد ...


السبت,تشرين الثاني 04, 2006


قُمْ يا وطنْ

وارْفَعْ شِعَارَ الرفْضِ في وجه الجباةْ

اخلع رداء الذّلِّ يا وطن الرجالْ

هذي جموع بنيكَ في يوم الوغى

قد أقسموا أن يحبسوا العبرات

   المزيد ...


الجمعة,تشرين الثاني 03, 2006


حين تنامينَ مساءً

في غرفتكِ الورديةْ

لا تنسي القلبَ المغرمَ بالأشعارِ ..

وبالأمطارِ ..

وبالقبلاتِ الرومانسيةْ

قد يوصدُ بابَ الضجرِ ..

يسافرُ في عينيكِ

وينسابُ بكاءً بين يديكِ ..

يقبِّلُكِ عشيَّهْ

يرسمُ وجنتَكِ ضياءَ البدرِ..

ويعزفُ لحنَ غيابِكِ ..

لحناً

   المزيد ...




خمرٌ على ثغرٍ ومثلي مولعٌ

بالشعر والخمر المعتق في الشفاهْ

طال الرحيلْ

والبحر والأصداف قد خُلقت لنا

ماذا يضير إذا انتشيت ..

بثغركِ الورديّ فانساب الغليلْ ؟

يا من غدوتِ ..

كنجمةٍ تزهو ،

تضئ الليلَ والدربَ الطويلْ

لا تحرميني ليلةً

فيها يحول العشق ..

ما بين

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 26, 2006


ربما يا محمد ، ليست الملائكة وحدها قادرة على الطيران بجناحين - هكذا أجبته اعتباطا - عندما اعتقد أنه عما قريب ، يمكنه الدخول إلى بيته من النافذة العلوية وليس من الباب ، وقد لا يصمم بابا لبيته من الأصل ، فهو في غنى عنه بفضل الاختراع الجديد الذي سيتيح له التحليق ، والتوقف في الهواء لدقائق ، كي يلقي التحية على جاره قبل الذهاب إلى العمل ، وربما استوقفه أحد المحلقين أمثاله بأجنحة إلكترونية ، ليسأله عن شارع ما بالمدينة ، أحلم مثله باقتناء هذا الاختراع ، إلى أنه كما أخبرني باهظ الثمن ، لا يمكنه شراءه الآن ولا يمكنني كذلك .

تذكرت حينها حديثي مع صديقي " سميث " ونحن في طريقنا من القاهرة إلى مدينة الأقصر بقطار الثانية عشر الذي أفضل السفر فيه عن باقي القطارات الأخرى ، كان معنا ثلاثة أصدقاء آخرين لكنهم كانوا نياما ، عندما سألته عن صحة ما يقال عندنا في مصر ، حكاية انتشرت في الآونة الأخيرة ، أنهم وجدوا مسلات فرعونية على سطح القمر ، فهزّ رأسه بالنفي مع ابتسامة تحثني على الخجل من نفسي .

   المزيد ...




مهما كانت الإغراءات سيدي الرئيس فنحن لن نبوس الواوا

- المزيد من الإصلاح السياسي لتطوير البنية الدستورية والتشريعية

- زيادة معدلات التشغيل وإتاحة المزيد من فرص العمل

- تعزيز قدرة الصادرات على المنافسة

- تطوير دور الدولة حتى تركز طاقتها على البعد الاجتماعي للإصلاح

- توظيف الثروة الضخمة المملوكة للشعب لمصلحة الفقراء والمحرومين

   المزيد ...




ارحـلْ فلستَ لنا الإلهَ امُنْحُتُبْ

كـلا ولستَ رَئِيْسَنَا ذَا المُنْتَخَبْ

أنتَ الضلالةُ والخيانـةُ والرَّدى

في كلِّ كارثةٍ نـراكَ لهـا سَبَبْ

يكفيكَ نَـهبُكَ

   المزيد ...